تهانينا لشركتي نوكيا وDSV مصر على إطلاق مركزهما الجديد للصيانة والتجديد، خطوة رئيسية نحو تحقيق الاقتصاد الدائري في مصر. المركز الآن يعمل بشكل تجريبي ويتماشى مع رؤية مصر 2030 من خلال توطين عمليات تجديد وصيانة معدات الاتصالات، مما يعزز إدارة النفايات الإلكترونية ويدعم الاستدامة.
تتجلى التزام نوكيا بالاقتصاد الدائري من خلال شراكتها مع DSV مصر، كجزء من مبادرة “التحول إلى سلاسل قيمة الاقتصاد الدائري” بقيادة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو). وبدعم من الاتحاد الأوروبي والحكومة الفنلندية، يهدف هذا المشروع إلى تقليل النفايات وإطالة دورة حياة المعدات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

يشكل إنشاء هذا المركز خطوة رائدة في دمج مبادئ الاقتصاد الدائري في القطاعات المختلفة، ويبرز الدور الحيوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية المستدامة.
وتظل الأمم المتحدة داعمة للمبادرات التي تتماشى مع أهداف الاستدامة العالمية، وتتوقع فوائد بيئية واقتصادية كبيرة. كما يدعم هذا المشروع أهداف القاهرة الطموحة لتحسين إدارة النفايات وزيادة معدلات إعادة التدوير بحلول عام 2030.
في الماضي، كان يجب شحن معدات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المعطلة إلى أوروبا لإصلاحها وتجديدها، أما الآن، ومع هذا المركز الجديد، يمكن تنفيذ هذه المهام في مصر، مما يقلل من انبعاثات الكربون الناجمة عن الشحن الدولي، ويخلق وظائف محلية، ويعزز تطوير المهارات بطريقة صديقة للبيئة.
تؤكد نوكيا التزامها بالاستدامة من خلال هدف طموح بتحقيق نسبة دائرية تبلغ 95% بحلول عام 2030. وبالتعاون مع أورانج، تخطط نوكيا لتعزيز الأساليب الدائرية في معدات الشبكات، مع تقديم خدمات الإصلاح لشبكات الجيل الخامس والشبكات القديمة، إلى جانب توظيف وتدريب فنيين محليين وتطبيق برامج شهادات مهنية.
يعد هذا المركز مثالاً بارزًا على كيفية أن الصيانة والتجديد المحليين يمكن أن يؤديا إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة وتشغيل أكثر استدامة، مما يعزز الاقتصاد الدائري في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر.











